زهير بن ابي سلمى Unknown شعر الجمعة، 21 أغسطس 2015 أضف تعليق أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ = بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا = مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ = بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا = مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ إنّ الخليطَ أجدَّ البينَ، فانفرقا = وَعُلّقَ القلبُ مِنْ أسماءَ ما عَلِقَا وفارَقَتْكَ برَهْنٍ لا فَكاكَ لَهُ = يوْمَ الوداعِ فأمسَى الرّهنُ قد غَلِقَا عَفَا مِنْ آلِ فاطِمة َ الجِواءُ = فَيُمْنٌ فالقَوَادِمُ فالحِسَاءُ فذُوهاشِ، فميثُ عريتناتٍ = عفتها الريحُ، بعدكَ، والسماءُ لِمَنِ الديارُ، بقنة ِ الحجرِ = ؟ أقْوَينَ من حِجَجٍ ومِن شَهْرِ؟ لعبَ الرياحُ، بها، وغيرَها = بَعْدي سَوَافي المُورِ والقَطْرِ صَحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلو = وَأقْفَرَ من سَلمى التّعانيقُ فالثّقْلُ وقد كنتُ مِن سَلمَى سِنينَ ثَمانياً = على صيرِ أمرٍ ما يمرُّ، وما يحلُو بانَ الخَليطُ وَلم يَأوُوا لمَنْ تَرَكُوا = وَزَوّدوكَ اشتِياقاً أيّة ً سَلَكُوا ردَّ القيانُ جمالَ الحيِّ، فاحتملوا = إلى الظّهيرَة ِ أمرٌ بَيْنَهُمْ لَبِكُ ألاَ أبلغْ، لديكَ، بني تميمٍ = وقَد يأتيكَ بالخَبَرِ الظَّنُونُ بأنَّ بيوتنا بمحلِّ حجرٍ = بكُلّ قَرارَة ٍ مِنْها نَكُونُ أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُولا = بذي حُرُضٍ ماثلاتٍ مُثُولا بَلِينَ وتَحْسَبُ آيَاتِهِنّ = ـنَّ، عن فرطِ حولينِ، رقاً محيلا لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ، = عفا، وخلا لهُ عهدٌ، قديمُ تحملَ أهلهُ، منهُ، فبانوا = وفي عرصاتهِ، منهمُ، رسومُ رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقوا = علينا وقالوا إننا نحنُ أكثرُ سُلَيْمُ بنُ مَنصُورٍ وَأفناءُ عامرٍ = وسعدُ بنُ بكرٍ، والنصورُ، وأعصرُ غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ = دوارسَ، قد أقوينَ من أمِّ معبدِ أربتْ بها الأرواحُ، كلَّ عشية = ٍ فلم يبقَ إلاّ آلُ خيمٍ، منضدِ لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ؟ = كالوحيِ في حجرِ المسيلِ المخلدِ وإلى سِنانٍ سَيْرُها وَوَسِيجُهَا = حتى تُلاقِيَهُ بطَلْقِ الأسْعُدِ ألا ليت شعري: هل يرى الناسُ ما أرى = من الأمْرِ أوْ يَبدو لهمْ ما بَدا لِيَا؟ بَدا ليَ أنَ النّاسَ تَفنى نُفُوسُهُمْ = وأموالهمْ، ولا أرَى الدهرَ فانيا لسلمَى ، بشرقيِّ القنانِ، منازلُ = ورَسْمٌ بصَحراءِ اللُّبَيَّينِ حائِلُ منَ الأكرَمينَ مَنصِباً وضريبَة = ً إذا ما شتا تأويِ إليه الأراملُ تَعَلّمْ أنّ شَرّ النّاسِ حَيٌّ = يُنَادَى في شِعارِهِمُ يَسَارُ وَلَوْلا عَسْبُهُ لَرَدَدْتُمُوهُ أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْ = منِّي الحفيظة ُ، لمّا جاءني الخبرُ القائلينَ: يساراً، لا تناظرهُ = غِشّاً لسَيّدِهمْ في الأمْرِ إذْ أمرُوا أبْلِغْ لدَيْكَ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ = أنّ يَساراً أتَانَا غَيرَ مَغلولِ ولا مهانٍ، ولكنْ عندَ ذي كرمٍ = وفي حِبَالِ وَفيٍّ غيرَ مَجْهُولِ ولا تكثرُ على ذي الضغنِ عتباً = وَلا ذِكْرَ التّجَرّم للذّنُوبِ وَلا تَسْألْهُ عَمّا سَوْفَ يُبدي = وَلا عَنْ عَيْبِهِ لكَ بالمَغيبِ إنَّ الرزية َ، لا رزية َ مثلها، = ما تبتغي غطفانُ، يومَ أضلتِ إن الركابَ لتبتغي ذا مرة = ٍ بجنوبِ نخلَ، إذا الشهورُ أحلتِ ألا، أبلغْ لديكَ بني سبيعٍ = وَأيّامُ النّوَائبِ قَد تَدورُ فإن تكُ صِرْمَة ٌ أُخذتْ جِهاراً = كغرسِ النخلِ، أزرهُ الشكيرُ رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة = ً وَأخْطَأهُ فِيها الأمُورُ العَظائِمُ وَشَبّ لهُ فيها بَنُونَ وتُوبِعَتْ = سَلامَة ُ أعْوامٍ لَهُ وغَنَائِمُ لعمركَ، والخطوبُ مغيراتٌ، = وَفي طُولِ المُعاشَرَة ِ التّقَالي لقَدْ بالَيْتُ مَظْعَنَ أُمّ أوْفَى = ولكِنْ أُمّ أوْفَى لا تُبالي هل أعجبك الموضوع؟ شارك: