الأحد، 23 أغسطس 2015

الحديقة المتوسطية أيقونة تدعم ملف ترشح وهران لاحتضان ألعاب المتوسط 2021

تستعد عاصمة غرب البلاد وهران الباهية وعروس البحر الأبيض المتوسط بشغف وترقب شديدين موعد 27 من الشهر الجاري، من أجل الفصل في المدينة التي ستحتضن ألعاب البحر الأبيض المتوسط لسنة 2021، والمنافسة قوية وليست هينة بين وهران ومدينة سفاقص التونسية.
وأمام هذا التحدي الصعب استفادت الولاية من حديقة تستجيب للمقاييس الأورومتوسطية بحي العقيد لطفي التابع للقطاع الحضري المنزه ببلدية وهران الكبرى. هذه الحديقة تعد جوهرة وأيقونة بأتم معنى الكلمة، تضاف لبقية المنتجعات والمركبات الرياضية التي من شأنها دعم ملف ترشيح وهران لهذا الموعد الرياضي الهام الذي غابت الجزائر عن احتضانه منذ أزيد من 40 عاما.وقد تم تدشين هذه الأيقونة في 15 من الشهر الجاري من قبل المسؤول التنفيذي الأول عن تسيير الولاية عبد الغني زعلان والأمين العام لوزارة الشبيبة والرياضة، رفقة كل من رئيس بلدية وهران نورالدين بوخاتم، ورئيس المجلس الشعبي الولائي عبد الحق قازي تاني، إلى جانب أسماء رياضية عالمية أمثال العداءة الأولمبية السابقة بنيدة مراح والبطلة السابقة في رياضة المبارزة ومدربة المنتخب القطري زهرة قمير، وذلك في إطار دعم ملف وهران لاحتضان ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2021.وقد تمّ افتتاح هذا الجناح الترفيهي المخصص للأطفال وللعائلات، خاصة خلال فترة العطلة الصيفية وتوافد السياح على الولاية. ويشمل هذا الفضاء الترفيهي ألعاب هوائية ونشاطات التهريج والبهلوان، إلى جانب ألعاب ميكانيكية تجريبية.
وتمتد الحديقة المتوسطية، المتاخمة لمقر المحكمة الإدارية للصديقية، على طول الشريط المكمل لواجهة البحر إلى غاية مركز الاتفاقيات، على طول أكثر من 7 كلم وبمساحة إجمالية تعادل 25 هكتارا، حيث خصص لها غلاف مالي يعادل 35 مليار سنتيم.يمتد الجزء الأول من المشروع من حديقة سيدي محمد عند نهاية واجهة البحر، إلى غاية الإقامة الرسمية "الباهية". أما الجزء الثاني من المشروع، ينتهي إلى غاية مدخل فندق الميريديان المتصل بمركز الاتفاقيات أحمد بن محمد.
وقد كلفت هذه الحديقة المتوسطية التي شرع في إنجازها منذ بداية العام 2013 وقتا إضافيا من أجل إتمام الدراسات التقنية التي أخذت في الحسبان العديد من العوامل التي تمت مراجعتها، حتى يتم تسليم مشروع عصري، مقارنة بما كان متفقا على إنجازه من قبل، وبالتالي فقد تم إجراء العديد من التعديلات على الدراسات التقنية الأولى من طرف مكتب الدراسات الجزائري - التونسي "إيكوبلان"، الذي أضاف كثيرا من المستلزمات جراء النقائص المسجلة، بعد الملاحظات الكثيرة التي أبداها مسئولون تنفيذيون بالولاية أثناء استدعائهم إلى اجتماع للنظر في هذا المشروع وإفادة مسيري مكتب الدراسات باقتراحاتهم وضرورة أخذها بعين الاعتبار. وفي هذا الإطار، تم مطالبة مكتب الدراسات بضرورة إضافة إنجاز مرآب لركن السيارات بسعة 500 مكان، نظرا للتوافد الالمنتظر على الحديقة في العطل ونهايات الأسبوع.
أحمد بن عطية